كنت قبل تعديل الدوائر الانتخابية من خمس وعشرون دائرة إلى خمس دوائر من المتحمسين لهذا التعديل ظنا مني إن هذا التعديل سوف يقضي على ظاهرة نقل الأصوات وظاهرة تقديم الخدمات التي قد تكون مخالفة للقانون وقد تسبب في هضم حقوق الناس الذين لا يتمتعون بتلك الخدمة و ظاهرة شراء الأصوات ، هذا علاوة على توقعي بأن المشرع سوف يكون في ظل الدوائر الخمس مفرغ لسن القوانين وتنقيحها .
وبعد تعديل الدوائر إلى خمس دوائر اظهر التجربة الأولى أن ذلك التعديل لم يقدم لنا سوا العنصرية البغيضة والقبلية الساحقة والحزبية المتحذلقة ، بالإضافة إلى الاستجوابات المتكررة و الأسئلة البرلمانية المطولة و تدني لغة الحوار وفرز المجتمع إلى فئات وطوائف وتكتلات .
وبدأت ظاهرة المرشح التاجر تزداد مع ارتفاع تكلفة الحملة الانتخابية والمرشح القبلي والحزبي ، حتى صرنا نعيش أسوء حالاتنا لدرجة أن من كان يؤمن بالديمقراطية كمصير ومنهج أصبح كافرا بها في ظل تلك المتغيرات والتى تولدت أساسا من الدوائر الخمس .
وهو الامر الذي نعكس على الاغلبية الصامته في المجتمع التي عرفت مقدما ان نجاح مرشحيها أصبح من المستحيلات مع وجود تلك المجاميع المتماسكة المتعطشة للسلطة التشريعية ، فيأس ناشطو تلك الاغلبية من العملية الانتخابية برمتها واعلنوا مقاطعتهم لها ولسان حالهم يقول ان تلك الحرب لا ناقة لنا بها ولاجمل كما قال بن العباد في حرب البسوس .
في ظل ذلك لابد أن نصدح بالقول بأنه يجب أن نعود إلى الدائر العشر بدلا من الخمس لكي نستطيع أن نغير من مخرجات العملية الانتخابية للأصلح ولكي نسمح للأغلبية الصامته بتنفس الصعداء من جديد وتدخل في العملية الانتخابية علها تكون طوق النجاة لديمقراطيتنا .
بمناسبة المطر :
لبست السماء سربالها وسحبت السحائب أذيالها قد احتجت السماء في سرادق الغيم ، لبس الجو مطرفه الادكن باحت الريح بأسرار الندى ضربت خيمة الغمام ، ابتل جناح الهواء واغرورقت مقلة السماء هبت شمائل الجنائب لتأليف شمل السحاب ، تألفت أشتات الغيوم وأسبلت الستور على النجوم .
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
وبعد تعديل الدوائر إلى خمس دوائر اظهر التجربة الأولى أن ذلك التعديل لم يقدم لنا سوا العنصرية البغيضة والقبلية الساحقة والحزبية المتحذلقة ، بالإضافة إلى الاستجوابات المتكررة و الأسئلة البرلمانية المطولة و تدني لغة الحوار وفرز المجتمع إلى فئات وطوائف وتكتلات .
وبدأت ظاهرة المرشح التاجر تزداد مع ارتفاع تكلفة الحملة الانتخابية والمرشح القبلي والحزبي ، حتى صرنا نعيش أسوء حالاتنا لدرجة أن من كان يؤمن بالديمقراطية كمصير ومنهج أصبح كافرا بها في ظل تلك المتغيرات والتى تولدت أساسا من الدوائر الخمس .
وهو الامر الذي نعكس على الاغلبية الصامته في المجتمع التي عرفت مقدما ان نجاح مرشحيها أصبح من المستحيلات مع وجود تلك المجاميع المتماسكة المتعطشة للسلطة التشريعية ، فيأس ناشطو تلك الاغلبية من العملية الانتخابية برمتها واعلنوا مقاطعتهم لها ولسان حالهم يقول ان تلك الحرب لا ناقة لنا بها ولاجمل كما قال بن العباد في حرب البسوس .
في ظل ذلك لابد أن نصدح بالقول بأنه يجب أن نعود إلى الدائر العشر بدلا من الخمس لكي نستطيع أن نغير من مخرجات العملية الانتخابية للأصلح ولكي نسمح للأغلبية الصامته بتنفس الصعداء من جديد وتدخل في العملية الانتخابية علها تكون طوق النجاة لديمقراطيتنا .
بمناسبة المطر :
لبست السماء سربالها وسحبت السحائب أذيالها قد احتجت السماء في سرادق الغيم ، لبس الجو مطرفه الادكن باحت الريح بأسرار الندى ضربت خيمة الغمام ، ابتل جناح الهواء واغرورقت مقلة السماء هبت شمائل الجنائب لتأليف شمل السحاب ، تألفت أشتات الغيوم وأسبلت الستور على النجوم .
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق